إجاد حلول لمتقاعدي التربية الشاغلين للسكنات الوظيفية قريبا :

حسبا مادر الشروق الوطني فقد تعهد الوزير الأول عبد المالك سلال، بدراسة وضعيات متقاعدي قطاع التربية الذين يشغلون سكنات وظيفية "قابلة للتنازل"، من خلال إسداء تعليمات إلى المصالح المعنية للتكفل بملفاتهم على المستوى الوطني، بإيجاد حلول نهائية للمشكل في إطار القوانين.

وأكد الوزير الأول، في المراسلة التي وجهها إلى النقابة الوطنية لعمال التربية، تحمل رقم 320والمؤرخة في 7 فيفري الجاري، في رده على الشكوى التي رفعتها التنسيقية الوطنية لمتقاعدي التربية، أكد بأنه قد اطلع على ملف السكنات الوظيفية القابلة للتنازل، أي التي تقع خارج أسوار المؤسسات التربوية، والتي يشغلها متقاعدو التربية لشرق الجزائر العاصمة، كما يحرص كل الحرص على التأكيد بأنه يولي عناية خاصة لوضعية هؤلاء المتقاعدين، ومع ذلك وإذا يتعلق الأمر بمشكلة تخص جميع متقاعدي الولايات الأخرى.

وشدد سلال، بأنه سيسدي تعليماته إلى المصالح المعنية لحملها على دراسة هذه العريضة بشكل أشمل في إطار احترام التنظيم المعمول به، عن طريق تسوية المشكل وتعميم العملية على باقي ولايات الوطن بالتنسيق مع ولاة الجمهورية، على اعتبار أن آخر إحصاء يؤكد بأن عددهم قد بلغ 10 آلاف أستاذ متقاعد .

ومعلوم، أن وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، ومنذ تعيينها على رأس القطاع، قد فعّلت إجراءات الطرد ضد متقاعدي التربية دون استثناء، من خلال التعليمات العديدة التي وجهتها إلى مصالحها، وإلى مصالح ولاية الجزائر، أين استندت في ذلك على التحقيقات التي أجرتها والتي بينت بأن هناك من الأساتذة من استفادوا من سكنات بصيغ أخرى (اجتماعية، تساهمية ترقوية مدعمة)، ولايزالون يحتفظون بتلك السكنات إلى درجة أن هناك من قام بمنحها لأفراد عائلته عوض التنازل عنها لموظفين آخرين هم بحاجة ماسة إلى سكن.

بالمقابل فقد شدد عديد المتقاعدين بأن الوثائق التي بحوزتهم تثبت بأن نسبة 80 بالمائة منهم لم يسبق لهم وأن استفادوا من سكنات أو عقارات أو حتى إعانات مالية .


» تابع القراءة

إجتياز الطور الثانوي لجميع التلاميذ :

قامت وزارة التربية الوطنية بإضافة تسهيلات متعددة وذالك لتهيل و ضمان إنتقال لجميع التلاميذ في الطور القانوي إلى المستويات العليا و ذالك بإضافة " إستدراك" بحيث يتم إمتحان التلميذ الراسب في إمتحانات بمعدل ما بين : 9 إلى 9.99 في مادتين فقط لضمان إنتقاله, وذالك من خلال المنشور الوزاري الجديد الحامل لرقم 160 المؤرخ في الفاتح من فيفري 2016 .

و كل هاذا لضمان الانتقال لجميع التلاميذ إلى المستويات العليا، وبالتالي فالتلميذ الذي لا يتحصل على المعدل الذي يسمح له بالارتقاء إلى المستوى الأعلى، يمتحن بعد انقضاء الفصل الثالث والأخير في مادتين لا أكثر، وإذا لم يتحصل على المعدل في هاتين المادتين، فإنه يسمح له للمرة الثانية على التوالي باجتياز الاستدراك في مادة ثالثة أخرى يكون معاملها 2 فما أكثر، يعني قد تكون مادة ثانوية وغير أساسية، وإذا لم يتحصل على المعدل أيضا في هذه المادة، تلغى علامة الاستدراك، وتعوض مباشرة بالنقطة التي تحصل عليها خلال التقييم السنوي "أي خلال السنة الدراسية".

وأضاف نفس المنشور الوزاري ، أنه سيشرع في تطبيقه خلال هذا الموسم الدراسي، وتحديدا نهاية شهر جوان المقبل، بعد الانتهاء من تحديد معدل الانتقال، حيث يتم تعيين قائمة التلاميذ المعنيين بالاختبارات الاستدراكية، وفق المعدل، الذين يتم امتحانهم في المواد المميزة للشعب أي "المواد الأساسية"، بالنسبة إلى السنة الأولى ثانوي جذع آداب .

فالمواد المعنية هي اللغة عربية، وتاريخ وجغرافيا ولغات أجنبية، فرنسية وإنجليزية. أما بالنسبة إلى الجذع المشترك علوم طبيعية، فالتلاميذ يمتحنون في مواد العلوم التجريبية، ورياضيات وفيزياء .

أما بالنسبة إلى المواد المميزة للسنة الثانية ثانوي فتحدد حسب الشعب، وبالتالي فتلاميذ شعبة الآداب والفلسفة يجتازون الاختبارات الاستدراكية في مواد اللغة العربية، والفلسفة والتاريخ والجغرافيا، ومواد اللغة العربية، والفرنسية والإنجليزية بالنسبة إلى شعبة الآداب واللغات الأجنبية.

أما تلاميذ شعبة علوم تجريبية، فيمتحنون في مواد الرياضيات، والفيزياء والعلوم، في حين يجتاز تلاميذ شعبة الرياضيات الاستدراك في مواد الرياضيات والفيزياء، أما تلاميذ شعبة التسيير والاقتصاد فيجتازون الاختبارات في مواد المحاسبة، والاقتصاد والرياضيات، على أن يجتاز تلاميذ شعبة التقني الرياضي الاستدراك في مواد الرياضيات، والفيزياء والتكنولوجيا .





» تابع القراءة

بعد إتمام 60 % من البرنامج الدراسي, لا عتبة لطلاب البكالوريا :

حسب مصادر الشروق اليومية فقد أكّد المفتش العام للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية، سعيد بن سالم، أن البرنامج الدراسي المُقرّر للتلاميذ المرشحين لـ"البيام" و"الباك"، لن يتأثر بقرار وزارة التربية الوطنية تقديم الامتحانات الوطنية لنهاية السنة، لتُجرى قبل شهر رمضان. وحسب المتحدث، في اتصال مع "الشروق" أمس، فإن نحو 60 بالمائة من المقرر الدراسي تم إنجازه، حسب آخر متابعة لمفتشي البرامج، وما تبقى من مقرّر، فللأساتذة- حسب قوله- الوقت الكافي جدا لإتمامه، خاصة في ظل التنسيق مع المفتشية العامة للبيداغوجيا.

وأكد بن سالم أن وزارة التربية الوطنية لجأت منذ السنة المنصرمة، إلى طريقة التدرجات في البرامج، التي تسمج للأستاذ بالعمل على الإنجاز أو القيام بتعديلات بيداغوجية في التعليم، موضحا: "سابقا كان الأستاذ يعتمد على توزيع مُعين للمقرر الدراسي المُحدد من الإدارة، أما الآن فالأخير له هامش حرية كبير في تعديل تدرجه في الوقت المناسب، حسب وضعية القسم والمنطقة الجغرافية، وتحت إشراف أو مراقبة دورية من مفتشين موجودين في كل المقاطعات التفتيشية".
 
وطريقة التدرجات في البرامج حسب المفتش العام لوزارة التربية الوطنية، مطبقة خاصة في التعليم الثانوي، لتكييف تعلم التلميذ مع الأنشطة البيداغوجية. وفي استفسار عن أمكانية إلغاء أستاذ درسا معينا، تماشيا مع الفترة الزمنية المحددة لإنهاء المقرر الدراسي، أوضح بن سالم: "تعديل التدرج لا يعني إلغاء الدروس، وإنما تكييف البرنامج لجعل التلميذ أكثر تحكما فيه". وفي موضوع آخر نفى بن سالم، لجوء وزارة التربية الوطنية إلى تعديل تواريخ العطل المدرسية، تماشيا مع قرار تقديم امتحانات نهاية السنة، حيث قال: "رزنامة العطل المدرسية لم تتغير إلى حد اللحظة، ولم نتخذ أي إجراء جديد."

ومن جهة أخرى، اعتبر محدثنا أن موضوع "عتبة" الدروس أصبح من الماضي، حيث قال: "عملنا في الموسم الدراسي المنصرم على إلغاء العتبة، من خلال سلسلة إجراءات، وخلال هذه السنة بإمكان البرنامج البيداغوجي المسطر القضاء تماما على العتبة".




» تابع القراءة

التعديلات الجديدة على بكالوريا 2016 :

  قامت وزارة التربية الوطنية بإحداث تغيرات جديدة على البكالوريا 2016 و ذالك لتتيح فرص أكثر لنجاح المترشحين في الدورة حيث قامت بتغير عدد المواضيع من موضوعين إلى موضوع واحد و ذالك لكي لا يختلط الأمر على التلاميذ و يضيعوا الكثير من الوقت في الإختيار بين الموضوعين في حين قامت بتقليص الوقت بحذف نصف ساعة الإضافية التي كانت تخص فترت الإختيار .

 و فيما يخص مادة التربية بدنية فقد تم إضافتها بالنسبة للمترشحين الأحرار و بالنسبة للمتمدرسين فيقوم الأساتذة بتقويم العلامة و ذالك نظرا لنتائج معدل المادة في الفصول الثلاثة .


» تابع القراءة

تاريخ إجراء أمتحانات النهائية ( السنكيام , بيام و البكالوريا ) :

  قد أعلنت وزيرة التربية نورية بن غبريط بعد إتفاق مع النقبات عللى تاريخ إجراء إمتحانات شهادة التعليم الإبتدائي المعروفة بـ ( السنكيام ) بتاريخ 22.05.2016 و إمتحانات شهادة التعليم المتوسط ( البيام ) بفترة 22 و 24 من شهر ماي المقبل , في حين ستكون امتحانات شهادة البكالوريا هي الأخيرة في 29.05.2016 ,  في وقت أكدت الوزارة أن هذه التواريخ تعد الأنسب للجميع، من مترشحين، أساتذة وإدارة، وحتى أولياء التلاميذ، قصد ضمان المحافظة على وحدة شهادة البكالوريا وطنيا دون التلاعب بها، والابتعاد نهائيا عن المقترح الذي تم الترويج له منذ مدة وهو تنظيم بكالوريا "شمال-جنوب".




» تابع القراءة

إمتحان شهادة البكالوريا 2016 يوم 29.05.2016 و في خمسة أيام كاملة :

  أعلنت وزيرة التربية نورية بن غبريط أول أمس أن امتحان شهادة البكالوريا لـ 2016 سيكون كالسنوات السابقة في مدة 5 أيام و ذالك بناء على ما تم إتفاق عليه مع نقابة التربية و جمعية أولياء التلاميذ. مطمئنة المترشحين لشهادة البكالوريا هذه السنة .
وقد أعلنت عن عدد المترشحين لشهادة البكالوريا هذه السنة الذي يقدر بـ 800 ألف مترشح من بينهم 270 ألف مترشح حر .
 
  في حين نفت وزيرة التربية طبيق المقترح المتضمن تقليص أيام البكالوريا إلى ثلاثة أيام في هذه الدورة، أين أعلنت أنه قد يتم الشروع في تطبيقه في دورة 2017، على اعتبار أنه يحتاج إلى دراسة معمقة واستشارة واسعة من قبل الجميع، ويبقى مجرد " اقتراح " وضعته اللجنة المختصة.



» تابع القراءة

تاريخ امتحانات البكالوريا و شهادة التعليم المتوسط قبل شهر رمضان :

أعلنت وزيرة التربية نورية بن غبريط عن تاريخ إجراء إمتحانات شهادة البكالوريا لسنة الدراسية 2015/2016 في 29 . 05 . 2016 و ذالك لتسبق شهر رمضان الكريم .

و صرحة نورية بن غبريط للصحافة على هامش اللقاء الذي جمعها بنقابة قطاع التربية و جمعية أولياء التلاميذ أن امتحانات سوف تسبق شهر رمضان الكريم استجابة للطلبات المتكررة من طرف المترشحين لتقديم تواريخ الامتحانات .

وبالمناسبة، دعت الأساتذة والشركاء الاجتماعيين إلى  ضمان السير الحسن للدروس خلال الفصلين الثاني والثالث والعمل على استكمال إنجاز البرامج بشكل تام عبر كامل المؤسسات التربوية . 



» تابع القراءة

إلغاء الفروض في الطور المتوسط أبتداءا من الفصل الثاني :

حسب مصادر الشروق اليومي فقد قررت وزارة التربية الوطنية، تعميم قرارها المتضمن إلغاء "الفروض" كلية في الطور المتوسط، بعد ما شرعت في تطبيقه في الطور الابتدائي، من خلال اعتماد "الاختبارات الفصلية" كوسيلة وحيدة في تقييم التلاميذ ومن ثمة السماح لهم بالانتقال من عدمه بدءا من الفصل الثاني الجاري.

وعلمت "الشروق" من مصادر مطلعة، أن الوزارة الوصية من خلال مديرية التعليم الأساسي، قد أعدت منشورا جديدا مكملا لمنشورها السابق، سترفعه للميدان للتطبيق، تحث فيه مديري المتوسطات على ضرورة التقيد به، والذي تضمن صراحة إلغاء التقويمات والفروض كلية في الطور المتوسط، بالاحتفاظ بالاختبارات الفصلية، من خلال اعتمادها كوسيلة وحيدة في تقييم التلاميذ وتحديد مستواهم التعيلمي والسماح لهم بالانتقال من عدمه، وذلك قصد تحقيق التغيير في نمطية الارتقاء من طور لآخر، ليتم تعويض تلك الفروض بمرافقة الأستاذ في القسم، الاستجوابات الشفهية قصيرة المدى، كراس القسم وكذا الأعمال والوظائف المنزلية .

وحسب نفس المصادر، فإنه سيتم إحداث تغييرات على "كشف النقاط"، بحيث سيتم تدوين علامات الاختبارات فقط، دون تدوين علامات التقويم الأخرى، كالوظائف المنزلية وغيرها، وهو ما يعد ضربا للتقويم الذي تم اعتماده في سنوات الإصلاح في جذوره، خاصة وأن الوصاية تتجه نحو إلغاء الاختبارات كلية، بالمقابل تسعى الوزارة لترسيم الاستدراك لإنقاذ المتحصلين على 9 و9.99. مؤكدة بأن الإيجابية الوحيدة في القرار هو تسهيل عمل الأساتذة باعتماد نقطة واحدة للانتقال، في حين أن العوائق التي ستظهر في الميدان هو تشجيع التلاميذ ضمنيا على ممارسة الغش، على اعتبار أن التلميذ يعرف أن هذه النقطة الوحيدة التي ستسمح له بالارتقاء من مستوى لآخر .

وبالتالي فغاية الانتقال لديه ستبرر لديه الغش، نظرا لأن قطاع التربية الوطنية لم يصل بعد إلى توحيد بناء الأسئلة والمواضيع، باعتماد نمطية موحدة في هذا البناء، الذي يفرض تكافؤ الفرص للمتعلم وعليه فإن اعتماد نقطة الاختبار لا تحقق مبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين، خاصة وأن الاختبار لايزال يشكل عائقا كبير لدى التلاميذ، وبسبب "فوبيا الخوف" تجدهم لا يعملون في الاختبار، خاصة في بعض المواد العلمية التي تعتمد على التطبيقات والتي تستوجب التقويم عندها على الأعمال التطبيقية أكثر من النظري، ومنه فإن اعتماد الاختبار لوحده قد يقلل من اهتمام المتعلم للتطبيق في هذه المواد ويلجأ المتعلم في النهاية إلى تشجيع الحفظ والتخزين والغش، وهي آليات تخالف تماما "المقاربة بالكفاءات" المعتمدة في الإصلاح.


» تابع القراءة